منتدى الاسكندريه لايف
الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبركـاتــه
تـنـويـه :: اذا اعـجـبـك الـمـنتـدى فـادعـوك للأنـضـمـام الـيـنـا فـانه شـرف ان تشـاركـنـا الـرئ
ايـقـونة الـتـسـجـيـل سـتـجـدهـا اسـفـل هذه الـصـفـحـة

:: الأدارة ::

منتدى الاسكندريه لايف


 
الرئيسيةالرئيسية  الـرئيسيـةالـرئيسيـة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 د. عـبـد الـمـنـعـم ابـو الـفـتـوح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
™¤¦ﺁﻟﻤﺦﺂﺑﺭﭐﺕ ﺃﻟﻌ ﭑﻣﻪ¦¤™ ™¤¦مـــؤســس المنتــدى¦¤™
™¤¦ﺁﻟﻤﺦﺂﺑﺭﭐﺕ ﺃﻟﻌ ﭑﻣﻪ¦¤™ ™¤¦مـــؤســس المنتــدى¦¤™
avatar


مُساهمةموضوع: د. عـبـد الـمـنـعـم ابـو الـفـتـوح   الخميس مايو 17, 2012 7:24 pm



كلمة د.عبدالمنعم أبوالفتوح فى ندوة بالجامعة الأمريكية ببيروت تحت عنوان "الدين والدولة فى الوطن العربي







من حقائق الاسلام الكلية المتعلقة بالعقيدة الاسلامية تعلقا أساسيا أنه
دين ودولة.. ولعل مقولة احد المستشرقين :لا أقول الاسلام دين ودولة بل هو
الدين وهو الدولة.. كانتمقولة معبرة بدقه عن الواقع المنهجى والتاريخى فى
هذه المسأله .
ومرجع هذا في الشريعة الى أن الله تعالى ربط نجاة الانسان
في فى المفهوم الاسلامى بالقيام بواجب الامر بالمعروف والنهي عن
المنكر،(والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)

فلا نجاة من الخسران في الاخرة بالاكتفاء بالايمان والعمل الصالح بل لابد من الامربالمعروف والنهي عن

ولم
يؤمرالمسلمون أمرا شرعيا أن يقيموا لهم الدولة الا لهذا الغرض وهذ ابن
تيمية رحمه الله: يشير الى هذا المعنى فيقول (يجب أن يعرف أن ولاية أمر
الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا للدنيا الا بها)
والمعروف المتعلق بذلك يدخل فيه كل اشكال البناء والعمران والانتاج المادى و المعنوى

وعلى
هذا ينص القرآن (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان
ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد). اى اقامة العدل وتحقيق العمران وصلاح
كل شىء فى واقع الانسان ..
_______

ظلت العلاقة بين (الدين)
و(الدولة) محل نقاش بين الباحثين في الشأن السياسي منذ مطلع القرن التاسع
عشر. ورغم أن الأمر لم يحسم نظريا لصالح فصل الدين عن الدولة كخيار فكري
نهائى وخيار اجتماعي سائد إلا أنه عمليا وفي ظل الاستبداد الذي عرفته أغلب
المجتمعات العربية الإسلامية وفي إطار التوافق الذي حدث بين انظمة ما بعد
الاستعماروبعض النخب فرضت علاقة غريبة ومركبة بين الدين والدولة حيث تم
الفصل بين الدين والدولة وفي الوقت نفسه تم محاصرة المؤسسة الدينية حتى لا
تؤدي دورها في نوع من الاستقلالية التي تعيشها الكنيسة في المجتمعات
الغربية لأن هذه الاستقلاليه ستفرض على العلماء طرح المسألة على وجهها
الصحيح وهو ما لا يريده القائمين على السلطه السياسيه والثقافيه فى البلدان
العربيه وعليه فقد تم حرمان المجتمع من خطاب دينى متكامل

.واتصور
ان تيار الاسلام الوسطى فى كثير من بلدان الوطن العربى قام بدور امين فى
الحفاظ الحضارى على المكونات الصحيحه للاسلام .. عماد النشأه و التكون
ونهضه الأمة

_____________
ماذا يعنى الارتباط بين الدين والدولة.

لا
يعنى ذلك الحكم بالحق الالهى كما كان يحدث فى القرون الوسطى فى اوروبا لا
يقول بذلك احد على الاطلاق فى الاسلام لا فى الماضى ولا فى الحاضر ولا فى
زمن من الازمان لان ذلك باختصار مرفوض اسلاميا ..خاصة فىالثقافة السنية .


ولا
يعنى أن الدين هو الذي يحدد شكل الدولة وكل تفاصيلها ومكوناتها لأن
الإسلام لم يلزمنا بنظام سياسي نهائي بل إنه في أغلب مجالات الحياة(اللهم
الا المواريث والعقود والعبادات) لا يعتني بالتفاصيل والجزئيات احتراما
للاجتهاد العقلى واحتراما للواقع المتغير ولحق التاريخ والأجيال…


اما
كون الدين هو الذي يؤسس للمرجعية الاخلاقية والفكرية للمشروع السياسي
الناهض … فهذا فى واقع الحال ادق توصيف لما تتبناه الرؤيه الوسطيه التى
تؤمن بها الاغلبيه فىالوطن العربى سواء كانوا منظمين فى حركات او غير
منظمين .
وهذا المعنى _حقيقة_ هو الذي يقصده كثير من المفكرين في
تاريخنا الحضارى… ومشهورة هى مقولة بن عقيل فى وصف السياسة بأنها ( فعلا
يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يضعه الرسول ولا
نزل به وحي) ولنا ان نتامل بكل ما نملك من قدرات البحث والتفكير كلمة لم
يضعه رسول ولم ينزل به وحى.
وهو الرأى الذى ذهب اليه اشهر علماء الامة
مثل ابن القيم وابن تيمية والشاطبي والقرافي وغيرهم بأنه حيثما وجد العدل
والحق فثمّ شرع الله ودينه حتى ولو لم يدل على ذلك نص صريح من قرآن أو
سنة..

من مقتضى العدل والامانة - في تقديري - أن نُراجع بعض
المقولات بوضعها في ظروفها التى انتجتها حتى نستطيع فهمها من خلال واقعنا
نحن .. ناهيك عن احتياجنا لهذه المقولات من عدمه

ولعلى اذكر هنا
بكثير من الاحترام مفكرنا الكبير المرحوم محمد عابد الجابرى الذى يصف
العلمانية الغربيه بأنهاغير ذات موضوع في الإسلام لأنه ليس فيه كنيسة حتى
تفصل عن الدولة. ليس فيه كنيسة بالمعنى التطبيقى الذى شهدته التجربه
الغربيه فى القرون الوسطى .لانه بالمقابل هناك مسجد .


بل ويذهب
مفكرنا الكبير الى أن (الإسلام دنيا ودين، وأنه أقام دولة منذ زمن الرسول
وأن هذه الدولة توطدت أركانها زمن أبي بكر وعمر والقول بأن الإسلام دين لا
دولة هو في نظري قول يتجاهل التاريخ).
________________

والتساؤل المنطقى عن واقع العلاقة بين الدين والدولة فى مجتمعاتنا هو لماذا دائما نستحضر التجربة الغربيه فى رؤيتنا لهذا الواقع .؟

اقصد تجربة العصور الوسطى مع قيام ثورة الإصلاح البروستانتيه ضد سلطة
الكنيسة في أوربا كمنطلق فكري لنظرية مارتن لوثر التي رسمت البدايات الأولى
لملامح الفصل بين سلطة الدين و الدولة ودعت إلى الرجوع للأصول المرجعية
الصحيحة للدين المسيحي وتحريرها مما علق بها من أخطاء عقائدية وتاريخية ..
وعلى
الرغم أن سياسة الفصل بين الدين والدولة فى هذا السياق كان لها مبرراتها
التي مهدت الطريق لتعليق الدين عن أداء رسالته الكاملة إلا أن قضية الفصل
وبدون تمييز استهدفت القضية الأساس في رسالة الدين وهي سلطة القيم والاخلاق
في حاكمية الدولة بهدف تجريد الائتمان الديني على الدولة.اذا جاز هذا
الوصف . الدين (فى اطار الفهم العام لعلاقته بالدولة)هو سلطة القيم الثابتة
التي توجه العقل نحو المسار الصحيح والتعايش الإنساني الكريم في دروب
الحياة وهونبع الحق والعدل والمساواة في الكيان الانسانى الذى كرمه الله
.. وهو ما يشكل البعد الأخلاقي والقيمي للسياسة والاقتصاد. اكثر امور
الدنيا قابليه للاشتعال والتقاتل .
وغنى عن البيان ان الحكم بقصور الدين
وتخلفه عن فهم الواقع ومتغيراته ليس شاهداً على الدين بل شاهدا على
التطبيق السىء لمفاهيم الدين وينبوع التاريخ من اغنى الينابع فى المعرفة
الحقيقيه بالدوافع التى انشأت وانتجت هذة التطبيقات الخاطئه .


لماذا لا نستحضر المعانى العمده فى الفهم الاسلامى عن المسؤليه الفرديه
وعدم الاكراه و العلاقة المباشرة بين الخالق والمخلوق دون مذبح ولا هيكل ؟


كل
هذه الاطروحات ستجعلنا نتصالح مع انفسنا وثقافتنا وقيم حضارتنا تصالحا
بناء فى اتجاه النهضة التى يصر البعض على ربطها بالفصل بين الدين والدولة
فى استنساخ غير مفهوم ولا مقبول لتجربه النهضه الاوروبيه .


هناك ايضا تساؤل مشروع عن (وضع غير المسلمين فى الدولة ذات المرجعية الاسلامية )

والإجابة
التي ينطق بها الفكر والواقع في مجتمعاتنا: إننا نتحدث في بلادنا عن
الإسلام الحضارى وعن العروبة الثقافية أكثر من الإسلام الديني تحت ظلال لهم
ما لنا وعليهم ما علينا .
وعلى هذا الأساس كان المسيحي ومازال يعتبر نفسه ابن هذه الثقافة الإسلامية رغم مسيحيته والنماذج اكثر من ان تعد .
وعلى
هذا الأساس كانت المواقف صريحةً في تحقيق العدالة الاجتماعية والقانونية
والمساواة التامة بين أبناء الوطن الواحد باعتبار الانتماء للوطن(حق
المواطنة) وباعتبار الحق المبدئي لا باعتبار الدين .
واختم بذكر هذه النقاط الهامة:
*أن
اتجاه فصل الدين عن الدولة لم يستهدف الثورة على التفكير الخاطئ أو
القائمين على الدين وإنما أعاد صياغة المصالح السياسية بأسلوب جديد فتح باب
الأطماع على مصراعيه بين المجتمعات البشرية وكانت من نتائجه حروب دفعت
الإنسانية ثمنها الملايين من أبنائها ومطلبها في الاستقرار والأمان لعصور
متتالية وتاريخ الدامى للحروب البشرية خير دليل على ذلك.
*إن القيم
والاخلاق الحاكمة للسلوك البشرىلا تتجزأ بين الدين والدولة وبين الدين
والعلم وإنما هي رسالة واحدة هدفها الإنسان وسعادته .. بل أن القيم
والمبادئ الاخلاقيه هي ضمير السلطة وعقلها الأمين على مصالح البشر.
*إن
غياب سلطة القيم والاخلاق _ تبعا لغياب الدين _عن الدولة قد افرز واقعاً
استثنائياً عن مفهوم السلطة بمعنى القوة .. وليس النظام الاجتماعي السليم
..ومن ثم بناء تعظيم دور تجارة السلاح وتحديث الصراع بين الشعوب والسيطرة
على مقدرات الشعوب المستضعفة وتثبيت مفهوم حق القوة.لا قوة الحق .
د/عبد المنعم ابو الفتوح


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
™¤¦ﺁﻟﻤﺦﺂﺑﺭﭐﺕ ﺃﻟﻌ ﭑﻣﻪ¦¤™ ™¤¦مـــؤســس المنتــدى¦¤™
™¤¦ﺁﻟﻤﺦﺂﺑﺭﭐﺕ ﺃﻟﻌ ﭑﻣﻪ¦¤™ ™¤¦مـــؤســس المنتــدى¦¤™
avatar


مُساهمةموضوع: أبو الفتوح والسبيكة الفذة    الخميس مايو 17, 2012 7:34 pm


أبو الفتوح والسبيكة الفذة




بقلم د هشام الحمامى


يعتبر البعض أن د.أبو الفتوح _ المرشح
لرئاسة الجمهورية _ لديه ما ينبغى توضيحه فى نقطتين.. النقطة الأولى أنه
ابن المشروع الإسلامى.. والنقطة الثانية اختلاف توجهات مؤيديه ما بين
إخوانى وسلفى وليبرالى ويسارى والمصرى العادى.. البعض يتصور أن هاتين
النقطتين موضع هجوم سهل عليه.. وهو ما ظهر فى المناظرة الأخيرة أو ما يكتبه
عنه بعض كتاب الأعمدة.. لكن ذلك ليس صحيًا بل العكس هو الصحيح.. هذه هى
مواضع قوته.


أبو الفتوح ابن شرعى للمشروع الإسلامى
الحضارى الذى بدأه جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ورشيد رضا، فيما عرف
بتيار(الجامعة الإسلامية) والذى كان محضنًا خصبًا لجيل النهضة المصرية فى
العشرينيات والثلاثينيات، وهو ما جعل سعد زغلول الليبرالى يصف الأفغانى
بأنه (موقظ الشرق).

تيار الجامعة الإسلامية امتد إلى الشارع
والقرية والمصنع، فيما عرفه التاريخ بعدها بمدرسة الإخوان المسلمين والتى
انتقلت بالتنظير الفكرى إلى التنظيم العضوى على يد العبقرى الأستاذ البنا..
فعرف الشرق أكبر حركة إسلامية إصلاحية.. انطلقت فى التاريخ عبر مراحل
مختلفة منها الطبيعى (الثلاثينيات والأربعينيات) والاستثنائى (الخمسينيات
والستينيات والسبعينيات) وتأثرت ككل الحركات الاجتماعية والسياسية بكل ما
مرت به.

فتنوعت داخلها التيارات الفكرية وكان من ضمن
هذه التيارات تيار كبير يمثله د.عبد المنعم أبو الفتوح تتشابه أفكاره
بدرجة كبيرة مع الأفكار الأولى لتيار الجامعة الإسلامية والأسس الأولى
لمدرسة البنا.. بل وأضيف إليها الكثير من التطور الطبيعى للأفكار وفق ما
تقتضيه السنن والنواميس.

وكان ضيق المناخ السياسى طوال فترة حكم
مبارك والمتابعات الأمنية الثقيلة حائلاً بين أن يتشكل هذا التيار فى إطار
أو سياق تنظيمى.. ثم جاءت الثورة وجاءت معها الفرص المتعددة للجميع.. ومنها
فرصة التوسع فى رحاب العمل الوطنى والإصلاحى، ليشمل عموم المصريين فكان
قرار أبو الفتوح بالترشح للرئاسة.. مستودعًا الله تاريخه السابق ومتوكلاً
عليه فى تاريخه اللاحق.

أبو الفتوح إذن هو ابن المشروع الحضارى
الإسلامى _ وكانت له دراسة عميقة عن تطبيقات هذا المشروع فى ماليزيا نشرها
موقع إسلام أون لاين السابق _ ما قاله د.محمود غزلان من عدم الاطمئنان على
(الدين) من جهة أبو الفتوح مجرد مفهوم فراغى مشوش وغير برىء الدوافع.

أبو الفتوح يؤمن بأن الإسلام هو عماد الشرق
ورافعة نهضته.. كما يؤمن بأن قوة (الفكرة الدينية) فى الضمير والخلق طاقة
الشعوب للانطلاق نحو التنمية الكاملة.. كما يؤمن بأن الشريعة عدل كلها
ورحمة كلها وحكمة كلها ومصلحة كلها.

كان على البعض فى التيار الإسلامى العريض أن
يستوعب (مرارة) استقلال أبو الفتوح عنه وترشحه وحده (مخالفًا) القرار
الجماعى الذى ما لبثت الجماعة نفسها مخالفته والتراجع عنه.. وذلك تقديرًا
وحفاظًا على مصلحة المشروع الوطنى كله.. لكن الحساسيات التنظيمية _
الموجودة فى كل الأحزاب والتنظيمات فى كل العصور بين أبناء الجيل الواحد _
وقفت عقبة كئود أمام المصالح العليا والإستراتيجية للوطن والدعوة.. وسيتحير
التاريخ كيف يكتب هذه الأحداث الأليمة الموجعة، فالموضوع لا يتعلق
بمخالفة الشورى ولا بمشروع النهضة ولا بالدعوة ولا بالوطن.. الموضوع شخصى
محض.. وأرجعوا للأستاذ الجليل محمد مهدى عاكف ولفضيلة الدكتور القرضاوى
وللعلامة راشد الغنوشى د.موسى أبو مرزوق.. ستكتشفون الأمر على وجهه غير
المحبب إلينا جميعًا.

وما سمعناه من بعض ما قيل فى جلسات (توضيح
الرؤية) يعبرعن حالة هلع هيستيرى من أن تنتخب قواعد الإخوان د.أبو الفتوح
(استنادًا إلى عنصرى الكفاءة الذاتية ومتانة المشروع)، ناهيك عن رصيد الحب
الجارف له عندهم.

أن يتفق الإسلامى والليبرالى والقبطى
واليسارى على شخص أبو الفتوح.. فهى فضيلة عبقرية للاثنين.. من ناحية أبو
الفتوح فهو طوال تاريخه يرى فى الإسلام العظيم جانب ليبرالى بما يحمله من
تعظيم لقيم الحرية والعقل والجمال، ويرى فيه جانب يسارى بما يحمله من تعظيم
لقيم العدل الاجتماعى والتضامن.. وعظمته السمحة فى النظر للآخر المختلف
(عقائديًا).

القبطى يرى فيه ضمانة لتطبيق الفهم الحضارى
الإسلامى.. سواء من ناحية فهمه للنصوص أو من ناحية المقاربة الآمنة التى
يقوم بها مع باقى التيارات الإسلامية فى اتجاه العيش المشترك فى وطن واحد.

السلفيون والجماعة الإسلامية لم ينسوا له
تاريخه القديم حين كان حاديهم وقدوتهم فى السبعينيات نحو الدين الحنيف، وإن
تعددت المواقع بعدها.. لكنهم لم ينسوا له فضله.. ثم إنهم ينظرون إلى
كفاءته وقدرته بالدرجة الأولى سواء ما يتعلق منها بالقيادة والزعامة
السياسية أو ما يتعلق منها بقدرته على تحقيق (أقصى حد من التفاهم مع أدنى
حد من الأفكار) دون إهدار لمبدأ ثابت أو قيمة عظمى.. وفى جوهره، فمشروع
الرجل مشروع وطنى يستند إلى قواعد إسلامية.. وبالتالى فهو أحق المرشحين
بالانتخاب.

الأمر إذن ليس فيه لغتان ولا وجهان.. الأمر
يتعلق بقدرة وهبها الله لهذا الرجل على تكوين تلك (السبيكة الفذة) التى
جمعت كل هؤلاء.. وذلك فى حد ذاته أكثر ما تحتاجه تلك المرحلة تحديدًا.

من يتململ أو يتشكك فله كل الحرية فى تململاته وتشككاته فقط أذكره بالبيت القديم:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ** وقد ينكر الفم طعم الماء من سقم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د. عـبـد الـمـنـعـم ابـو الـفـتـوح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاسكندريه لايف :: الـمـنتــديـات الأخــبـاريـة :: الـمـنتـدى الأخــبـارى :: رؤســاء مـصـر-
انتقل الى: